ثقافي أدبي مستقل

بلا عنوان

0 76

- الإعلانات -

قصة قصيرة جداً

مضى في طرق مأهولة بالرحيل، على عتبة تاريخ يئن تحت الأنقاض.

يتهادن في خطواته المحترقة، خاصرته تنزف دهراً من الحزن.

تشعبت خياراته بغبار الحرب، جميعها تؤدي إلى حيث لا يدري!

في جغرافيا بلا عنوان، تقوده بوصلة الاغتراب إلى ذاكرته الأزلية، إلى ندى لا يشرق في صباحاته الباردة.

أقرأ أيضاً
1 من 175

- Advertisement -

بعبق من أخضر الزيتون، بدأ يرسم جغرافيا من العودة …!!

أقرأ أيضاً:

وبقي حلماً

قصة قصيرة جداً

وبقي حلماً تحت شجرة التوت يرسم خطوطاً متعرجة، لا تلتقي في نهاياتها، فراغات تملؤها ألحان من بقايا طفولته، في غفلةٍ من التقويم.

اترك تعليقا

- Advertisement -