ثقافي أدبي مستقل

مصطفى سليمي يروي

0 117

- الإعلانات -

روماف – شعر

أحمد عبدالقادر محمود

قلتُ: يا قوم

أجِروني من هؤلاء الذئاب

قالوا: عجباً

تفرُّمن السادة إلى الأذناب

قلتُ : ألستُ دمٌ وأنتم الشريان

قالوا: بل نحن أشواك صفوان

قلتُ: دعوني وشأني

وأبقوا على الحياد

قالوا: لا

دع لنا شأنك نتقرب بها للأسياد

قلتُ : أقتل نفسي

ولا يقتلني الأعداء

قالوا : ونخسروا صفقة

في البيع والشراء

وهكذا

باعتني الفئة الضالة

سليلة بكو وصعاليك شر الدهر والأوان

كسروا قلمي

أقرأ أيضاً
1 من 175

- Advertisement -

ومزقوا أوراقي والأحلام

أه وألف أه

كنت حُراً وأنا مثقلٌ

عقدٌ ونيف في الظلام

ما فقدتُ سعادتي

يوما ولا شجاعتي

ولا جافاني ا

الأمل

أسيرُ الأن

أسيرَ دمي ولحمي

إلى فراغ المشانق

ليت فنيّت أعين الغدر

ولا حلّقت في سمائها الغرانق

* عامٌ مّر على الغدر به .

* عامٌ مّر على الغدر به .
* عامٌ مّر على الغدر به .

اترك تعليقا

- Advertisement -